🇸🇦AR

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

مقدمة المؤلف ابن الملقن

قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ، سِرَاجُ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَضِيَ عَنْهُ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِالإِيمَانِ، وَهَدَانَا لِمَعْرِفَةِ مَعَالِمِ السُّنَنِ وَالقُرْآنِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً تُنْجِي قَائِلَهَا مِنْ عَذَابِ النِّيرَانِ.

أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ كِتَابَ «مِنْهَاجِ الطَّالِبِينَ وَعُمْدَةِ الْمُفْتِينَ» لِلإِمَامِ الْعَلاَّمَةِ مُحْيِي الدِّينِ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى النَّوَوِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ، مِنْ أَعْظَمِ كُتُبِ المَذْهَبِ بَرَكَةً، وَأَجْمَعِهَا لِفُرُوعِهِ، وَأَحْسَنِهَا تَرْتِيبًا وَتَحْرِيرًا.
وَقَدْ كَانَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ يَتَطَلَّعُونَ إِلَى مَعْرِفَةِ أَدِلَّةِ أَحْكَامِهِ، وَتَخْرِيجِ أَحَادِيثِهِ عَلَى وَجْهِ التَّحْقِيقِ وَالإِتْقَانِ، فَانْتَدَبْتُ لِتَخْرِيجِهَا فِي هَذَا الْمُصَنَّفِ المُبَارَكِ الْمَوْسُومِ بـ «تُحْفَةِ الْمُحْتَاجِ إِلَى أَدِلَّةِ الْمِنْهَاجِ»، مُبَيِّنًا مَنْ خَرَّجَ الحَدِيثَ مِنْ أَصْحَابِ الصِّحَاحِ وَالسُّنَنِ، وَمُوَضِّحًا صَحِيحَهُ مِنْ سَقِيمِهِ، وَاللَّهَ أَسْأَلُ أَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ.

فهرس الموضوعات

المكتبة عمبول

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري

الجزء: 1 6 أبواب الفهرس
بطاقة الكتاب ومقدمة التحقيقص ١
مقدمة المؤلف ابن الملقنص ٢
كتاب الطهارةص ٣
باب المياه وأحكامهاص ٤
باب الآنية والنجاساتص ٥
كتاب الصلاةص ٦