الْحَمْدُ لِلَّهِ تَبَرُّكًا بِابْتِدَاءِ أَمْرِ ذِي بَالٍ، وَحَمْدًا لِتَمَامِ كُلِّ مُرَادٍ عَلَى حَسَبِ الإِمْكَانِ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الأَنَامِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ مَا جَرَى قَلَمٌ بِأَحْكَامٍ.
(وَبَعْدُ): فَيَقُولُ الرَّاجِي عَفْوَ رَبِّهِ الْغَنِيِّ، مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ الْغَزِّيُّ: هَذَا كِتَابٌ فِي غَايَةِ الِاخْتِصَارِ وَالتَّهْذِيبِ، وَضَعْتُهُ عَلَى الْكِتَابِ الْمُسَمَّى بِـ «التَّقْرِيبِ» لِلإِمَامِ أَبِي شُجَاعٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَصْفَهَانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، لِيَنْتَفِعَ بِهِ الْمُبْتَدِئُونَ مِنْ أَهْلِ الرَّغْبَةِ، وَسَمَّيْتُهُ: «فَتْحَ الْقَرِيبِ الْمُجِيبِ فِي شَرْحِ أَلْفَاظِ التَّقْرِيبِ».