🇸🇦AR

العقيدة الطحاوية

في فضل الصحابة والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم

في فضل الصحابة والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم


(٩١) وَنُحِبُّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا نُفَرِّطُ فِي حُبِّ أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَلَا نَتَبَرَّأُ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَنُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُهُمْ، وَبِغَيْرِ الْخَيْرِ يَذْكُرُهُمْ، وَلَا نَذْكُرُهُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ، وَحُبُّهُمْ دِينٌ وَإِيمَانٌ وَإِحْسَانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَنِفَاقٌ وَطُغْيَانٌ (١).
(٩٢) وَنُثْبِتُ الْخِلَافَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلًا لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، تَفْضِيلًا لَهُ وَتَقْدِيمًا عَلَى جَمِيعِ الْأُمَّةِ، ثُمَّ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ثُمَّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَهُمُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ وَالْأَئِمَّةُ الْمَهْدِيُّونَ (٢).
(٩٣) وَأَنَّ الْعَشَرَةَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَشَّرَهُمْ بِالْجَنَّةِ، نَشْهَدُ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ، عَلَى مَا شَهِدَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَوْلُهُ الْحَقُّ، وَهُمْ : أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدٌ، وَسَعِيدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَهُوَ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
(٩٤) وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ مِنْ كُلِّ دَنَسٍ، وَذُرِّيَّاتِهِ الْمُقَدَّسِينَ مِنْ كُلِّ رِجْسٍ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ.
(٩٥) وَعُلَمَاءُ السَّلَفِ مِنَ السَّابِقِينَ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ، أَهْلِ الْخَيْرِ وَالْأَثَرِ، وَأَهْلِ الْفِقْهِ وَالنَّظَرِ، لَا يُذْكَرُونَ إِلَّا بِالْجَمِيلِ، وَمَنْ ذَكَرَهُمْ بِسُوءٍ فَهُوَ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ.
الهامش والتحقيق
↑ (١)أخرجه البخاري (رقم ٣٦٧٣) ومسلم (رقم ٢٥٤٠) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه».
↑ (٢)ترتيب الخلفاء الراشدين في الفضل كترتيبهم في الخلافة: أبو بكر الصديق ثم عمر الفاروق ثم عثمان ذو النورين ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين. انظر «شرح الطحاوية» بتحقيق د. التركي (ص ٥٢٠).

فهرس الموضوعات

المكتبة عمبول

العقيدة الطحاوية

أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي

العقيدة الطحاوية

أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي

الجزء: 1 14 أبواب الفهرس
مقدمة وبيان عقيدة أهل السنة والجماعةص ١
في توحيد الله وتنزيهه عن المثيل والشريكص ٢
في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالتهص ٣
في إثبات القرآن كلام الله تعالى وتنزيههص ٤
في رؤية المؤمنين لربهم وثبات الإسلامص ٥
في الإسراء والمعراج والحوض والشفاعة والميثاقص ٦
في القدر ومشيئة الله وأفعال العبادص ٧
في العرش والكرسي والملائكة والكتبص ٨
في أهل القبلة وحقيقة الإيمان والكبائرص ٩
في أركان الإيمان والمسح على الخفين والجهادص ١٠
في عذاب القبر والبعث والجزاء والميزانص ١١
في الاستطاعة وأفعال العباد وقضاء اللهص ١٢
في فضل الصحابة والخلفاء الراشدين رضي الله عنهمص ١٣
في كرامات الأولياء وأشراط الساعة وخاتمة الكتابص ١٤