في الإسراء والمعراج والحوض والشفاعة والميثاق
(٣١) وَالْمِعْرَاجُ حَقٌّ، وَقَدْ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعُرِجَ بِشَخْصِهِ فِي الْيَقَظَةِ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ إِلَى حَيْثُ شَاءَ اللهُ مِنَ الْعُلَا، وَأَكْرَمَهُ اللهُ بِمَا شَاءَ، وَأَوْحَى إِلَيْهِ مَا أَوْحَى، {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} « النجم: 11 » فَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (١).
(٣٢) وَالْحَوْضُ الَّذِي أَكْرَمَهُ اللهُ تَعَالَى بِهِ غِيَاثًا لِأُمَّتِهِ حَقٌّ (٢).
(٣٣) وَالشَّفَاعَةُ الَّتِي ادَّخَرَهَا لَهُمْ حَقٌّ، كَمَا رُوِيَ فِي الْأَخْبَارِ.
(٣٤) وَالْمِيثَاقُ الَّذِي أَخَذَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ آدَمَ وَذُرِّيَّتِهِ حَقٌّ.
(٣٥) وَقَدْ عَلِمَ اللهُ تَعَالَى فِيمَا لَمْ يَزَلْ عَدَدَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، وَعَدَدَ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ جُمْلَةً وَاحِدَةً، فَلَا يُزَادُ فِي ذَلِكَ الْعَدَدِ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُ.
(٣٦) وَكَذَلِكَ أَفْعَالُهُمْ فِيمَا عَلِمَ مِنْهُمْ أَنْ يَفْعَلُوهُ، وَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ.
الهامش والتحقيق
↑ (١)أخرجه البخاري (رقم ٣٨٨٧) ومسلم (رقم ١٦٤) من حديث مالك بن صعصعة رضي الله عنه في حديث الإسراء والمعراج.
↑ (٢)أحاديث الحوض متواترة رواها أكثر من ثلاثين صحابياً، انظر «نظم المتناثر من الحديث المتواتر» للكتاني (ص ١٤٥).
↑ (٣)أخرجه البخاري (رقم ٤٩٤٩) ومسلم (رقم ٢٦٤٧) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «ما منكم من أحد إلا وقد كُتب مقعده من الجنة ومقعده من النار، فقالوا: يا رسول الله أفلا نتكل؟ قال: اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ».