🇸🇦AR

العقيدة الطحاوية

في أهل القبلة وحقيقة الإيمان والكبائر

في أهل القبلة وحقيقة الإيمان والكبائر


(٥١) وَنُسَمِّي أَهْلَ قِبْلَتِنَا مُسْلِمِينَ مُؤْمِنِينَ، مَا دَامُوا بِمَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَرِفِينَ، وَلَهُ بِكُلِّ مَا قَالَهُ وَأَخْبَرَ مُصَدِّقِينَ (١).
(٥٢) وَلَا نَخُوضُ فِي اللهِ، وَلَا نُمَارِي فِي دِينِ اللهِ.
(٥٣) وَلَا نُجَادِلُ فِي الْقُرْآنِ، وَنَشْهَدُ أَنَّهُ كَلَامُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، فَعَلَّمَهُ سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ كَلَامُ اللهِ تَعَالَى لَا يُسَاوِيهِ شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ الْمَخْلُوقِينَ، وَلَا نَقُولُ بِخَلْقِهِ، وَلَا نُخَالِفُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ.
(٥٤) وَلَا نُكَفِّرُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِذَنْبٍ، مَا لَمْ يَسْتَحِلَّهُ (٢).
(٥٥) وَلَا نَقُولُ : لَا يَضُرُّ مَعَ الْإِيمَانِ ذَنْبٌ لِمَنْ عَمِلَهُ.
(٥٦) وَنَرْجُو لِلْمُحْسِنِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ، وَيُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ، وَلَا نَأْمَنُ عَلَيْهِمْ، وَلَا نَشْهَدُ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ، وَنَسْتَغْفِرُ لِمُسِيئِهِمْ، وَنَخَافُ عَلَيْهِمْ، وَلَا نُقَنِّطُهُمْ.
(٥٧) وَالْأَمْنُ وَالْإِيَاسُ يَنْقُلَانِ عَنْ مِلَّةِ الْإِسْلَامِ، وَسَبِيلُ الْحَقِّ بَيْنَهُمَا لِأَهْلِ الْقِبْلَةِ.
(٥٨) وَلَا يَخْرُجُ الْعَبْدُ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَّا بِجُحُوْدِ مَا أَدْخَلَهُ فِيْهِ.
الهامش والتحقيق
↑ (١)أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ٣٩١) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: «من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله».
↑ (٢)هذا أصل عظيم من أصول أهل السنة والجماعة في عدم تكفير مرتكب الكبيرة ما لم يستحلها خلافاً للخوارج والمعتزلة. انظر «شرح الطحاوية» بتحقيق د. التركي (ص ٣٢٥).

فهرس الموضوعات

المكتبة عمبول

العقيدة الطحاوية

أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي

العقيدة الطحاوية

أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي

الجزء: 1 14 أبواب الفهرس
مقدمة وبيان عقيدة أهل السنة والجماعةص ١
في توحيد الله وتنزيهه عن المثيل والشريكص ٢
في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالتهص ٣
في إثبات القرآن كلام الله تعالى وتنزيههص ٤
في رؤية المؤمنين لربهم وثبات الإسلامص ٥
في الإسراء والمعراج والحوض والشفاعة والميثاقص ٦
في القدر ومشيئة الله وأفعال العبادص ٧
في العرش والكرسي والملائكة والكتبص ٨
في أهل القبلة وحقيقة الإيمان والكبائرص ٩
في أركان الإيمان والمسح على الخفين والجهادص ١٠
في عذاب القبر والبعث والجزاء والميزانص ١١
في الاستطاعة وأفعال العباد وقضاء اللهص ١٢
في فضل الصحابة والخلفاء الراشدين رضي الله عنهمص ١٣
في كرامات الأولياء وأشراط الساعة وخاتمة الكتابص ١٤