🇬🇧EN

رالات

خطبة الكتاب

خطبة الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم وإلهُكُمْ إِلٰهٌ واحد ٌ لآ إلهَ إلاَّ هُو الرَّحمن الرّحيم « سورة البقرة:163 » بسم الله الرحمن الرحيم الَحْمُد للَّهِ وًالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ. « أقسام حكم العقلي » إعْلَمْ أنَّ الْحُكْمَ العَقْليَّ يَنْحَصِرُ فِي ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ: الْوُجُوبِ، وَالاِسْتِحَالَةِ، وَالجَوَازِ. فَالْوَاجِبُ: مَالا يَتَصَوَّرُ فِي الْعَقْلِ عَدَمُهُ. وَالمُسْتَحِيلُ: مَالاَ يَتَصَوَّرُ فِي الْعَقْلِ وُجُودُهُ. وَالجَائِزُ: مَا يَصِحُّ فِي الْعَقْلِ وُجَودُهُ وَعَدَمُهُ. وَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ شَرْعًا أَنْ يَعْرِفَ مَا يَجِبُ فِي حَقِّ مَوْلآناَ جَلَّ وَعَزَّ وَمَا يَسْتَحِيْلُ وَمَا يَجُوزُ. وَكَذَا يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَعْرِفَ مِثْلَ ذلِكَ فِي حَقِّ الرُّسُلِ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ. « الصفات النفسية والسلبية » فَمِمَّا يَجِبُ لِمَوْلآناَ جَلَّ وَعَزَّ عِشْرُونَ صِفَةً وَهِيَ: الْوَجُودُ، وَالْقِدَمُ، وَالبَقَاءُ، وَمُخَالَفَتُهُ تَعَالىٰ لِلْحَوَادِثِ، وَقِيَامُهُ تَعَالىٰ بِنَفْسِهِ: أَيْ لاَ يَفْتَقِرُ إِلَى مَحَلٍّ، وَلاَ مُخصِّصٍ، وَالْوَحْدَانِيَّةُ: أَيْ لاَ ثَانِيَ لَهُ فِي ذَاتِهِ، وَلاَ فِي صِفَاتِهِ، وَلاَ فِي أَفْعَالِهِ. فَهذِهِ سِتُّ صِفَاتٍ: اْلأُولَى نَفْسِيَّةٌ، وَهِيَ: الْوَجُودُ. وَالخَمْسَةُ بَعْدَهَا سَلْبيَّةٌ. « الصفات المعاني والمتعلقات » ثُمَّ يَجِبُ لَهُ تَعَالىٰ سَبْعُ صِفَاتٍ : تُسَمَّى صفَاتِ المَعَانِي، وَهِيَ: الْقُدْرَةُ، وَاْلإِرادَةُ المُتَعَلِّقَتَانِ بِجَمِيعِ المُمْكِنَات. وَالْعِلْمُ المُتَعَلِّقُ بِجَمِيعِ الْوَاجِبَاتِ، وَالجَائِزَاتِ، وَالمُسْتَحِيلاَتِ. وَالحَيَاةُ، وَهِيَ: لاَ تتَعَلَّقُ بِشَيءِ . وَالسَّمْعُ وَالبصَرُ: المُتَعَلِّقَان بِجَمِيعِ المَوْجُودَات. وَالْكَلامُ: الَّذِي لَيْسَ بِحَرْفٍ، وَلاَ صَوْتٍ، وَيَتَعَلَّقُ بِمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ الْعِلْمُ مِنَ المُتَعَلَّقَاتِ. « الصفات المعنوية » ثُمَّ سَبْعُ صِفَاتٍ، تُسَمَّى صِفَاتٍ مَعْنَوِيَّةً، وَهِيَ : مُلاَزِمَةٌ لِلسَّبْعِ اْلأُولَى، وَهِيَ:كَوْنهُ تعالى : قادراً، وَمُريداً، وَعَالِمًا، وَحَيَّا، وَسَمِيعًا، وَبَصِيراً، وَمُتَكَلِّمًا. « الصفات المستحيلة وهي أضداد صفات الواجبات » وَمِمَّا يسْتَحِيلُ فِي حَقِّهِ تَعَالى عِشْرُونَ صِفَةً : وَهِيَ أَضْدَادُ

Table of Contents (الفهرس)

المكتبة عمبول

رالات

رالات

Vol / Juz: 1 1 Chapters
خطبة الكتابص ١