🇸🇦AR

رالات

خطبة الكتاب

الْعِشْرِينَ اْلأُوَلِ، وَهِيَ: الْعَدَمُ، وَالحُدُوثُ، وَطُرُوُّ الْعَدَمِ، وَالمُمَاثَلَةُ لِلْحَوَادِثِ: بِأَنْ يَكُونَ جِرْمًا: أَيْ تَأخُذُ ذَاتُهُ الْعَلِيةُ قَدْراً مِنَ الْفَرَاغِ، أَوْ يَكُونَ عَرَضًا يَقُومُ بِالْجِرْم، أَوْ يَكُونَ فِي جِهَةٍ لِلْجِرْمِ، أَوْ لهُ هُوَ جِهَةٌ، أَوْ يَتَقَيَّد بِمَكَانٍ، أَوْ زَمَانٍ، أَوْ تَتَّصِفَ ذَاتُهُ الْعَلِيَّةُ بِالحَوَادِثِ، أَوْ يَتَّصِفَ بِالصِّغَرِ، أَوِ الْكِبَرِ ، أَوْ يَتَصِّفَ بَاْلأَغْرَاض فِي اْلأَفْعَالِ أَوِ اْلأَحْكامِ. وَكَذَا يَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ تَعَالىٰ : أَنْ لاَ يَكُونَ قائِمًا بِنَفْسِهِ، بِأَنْ يَكُونَ صِفَةً يَقُومُ بِمَحلٍّ، أَوْ يَحْتَاجُ إِلَى مُخَصِّصٍ. وَكَذَا يَسْتَحيلُ عَلَيْهِ تَعَالىٰ : أَنْ لاَ يَكُوُنَ وَاحِداً بِأَنْ يَكُونَ مُرَكَّبًا فِي ذَاتِهِ، أَوْ يَكُونَ لَهُ مُمَاثِلٌ فِي ذَاتِهِ، أَوْ فِي صِفَاتِهِ، أَوْ يَكُونَ مَعَهُ فِي الْوُجُودِ مُؤَثِّرٌ فِي فِعْلٍ مِنَ اْلأَفْعَالِ. وَكَذَا يَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ تَعَالىٰ :الْعَجْزُ عَنْ مُمْكِنٍ مَّا، وَإِيجَادُ شَيْءٍ مِنَ الْعَالَمِ مَعَ كَرَاهَتِهِ لِوُجُودِهِ. أَيْ عَدَمِ إِرَادَتِهِ لَهُ تَعَالىٰ، أَوْ مَعَ الذُّهُولِ، أَوِ الْغَفْلَةِ، أوْ بِالتَّعْلِيلِ، أَوْ بِالطَّبْعِ. وَكَذَا يَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ تَعَالىٰ: الجَهْلُ وَمَا فِي مَعْنَاهُ بَمعْلُومٍ مَّا، وَالمَوْتُ، وَالصَّمَمُ، وَالْعَمى، وَالْبَكَمُ. وَأَضْدَادُ الصِّفَاتِ المَعْنَوِيَّةِ وَاضِحَةٌ مِنْ هَذِهِ. « الصِّفَةُ الجَائِزَةُ » وَأَمَّا الجَائِزُ فِي حقِّهِ تَعَالىٰ : فَفِعْلُ كَلِّ مَمْكِنٍ أَوْ تَرْكُهُ. « بُرْهَانُ الصِفَةِ النَّفْسِيَّةِ » أَمَّا بُرْهَانُ وُجَودِهِ تَعَالىٰ :فَحُدُوْثُ الْعَالَمِ، لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مُحْدِثٌ بَلْ حَدَثَ بِنَفْسِهِ لَزمَ أَنْ يَكُونَ أَحَدُ اْلأَمْرَيْنِ المُتَسَاويَيْنِ مُسَاوِيًا لِصَاحِبِهِ رَاجِحًا عَلَيْهِ بِلاَ سَبَبٍ وَهُوَ مُحَالٌ. وَدلِيلُ حُدُوثِ الْعَالَمِ مُلاَزَمَتُهُ لِلأَعْرَاضِ الحَادِثَةِ: مِنْ حَرَكَةٍ، وَسُكُونٍ وغَيْرِهِمَا، وَمُلاَزِمُ الحَادِثِ حَادِثٌ. وَدَلِيلُ حُدُوثِ اْلأَعرَاضِ مُشَاهَدَةُ تَغَيُّرِهَا مِنْ عَدَمٍ إِلَى وَجَودٍ، وَمِنْ وُجُودٍ إِلَى عَدَمٍ. « بُرْهَانُ الصِّفَاتِ السَلْبِيَّةِ » وَأَمَّا بُرْهَانُ وُجُوبِ الْقِدَمِ لَهُ تَعَالىٰ

فهرس الموضوعات

المكتبة عمبول

رالات

رالات

الجزء: 1 1 أبواب الفهرس
خطبة الكتابص ١